از داعيان و معارف آن حدود بيعت بگيرد ، ابو جعفر چون به مرو نزديك شد ، ابو مسلم او را استقبال نمود ، و چون به او رسيد پياده شده ركابش را بوسه داد ، ابو جعفر او را نوازش نموده [ به اتّفاق ] به شهر در آمدند ، ابو مسلم با ساير داعيان به دست ابو جعفر [ دوانيقى ] با سفّاح بيعت تازه كردند ؛ و در آن ايّام كه ابو جعفر در [ شهر ] مرو بود ، ابو مسلم در حضور او سليمان [ بن ] كثير را كه يكى از داعيان و نقباى بنى عبّاس بود به قتل رسانيد ، باعث قتل سليمان بن كثير آنكه [ در آن وقت ] رغبت از بنى عبّاس گردانيده ، ميل به اولاد امير المؤمنين عليه السّلام كرده بود .
محمّد بن الحسين قدّس سرّه در « كفاية البرايا » به اسناد از شيخ مفيد روايت مىكند كه :
شيخ رحمه اللّه فرمود :
« قد قتل أبو مسلم المروزى سليمان بن كثير الخزاعى لرغبته عن بنى العباس ، و قال رحمه اللّه : فلمّا ورد عبيد اللّه بن الحسين الأصغر بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السّلام على أبى مسلم المروزى بخراسان ، فعظّمه أهل خراسان و أجروا له ارزاقا كثيرة فساء أبا مسلم ذلك و أراد قتله ، و قال سليمان بن كثير الخزاعىّ لعبيد اللّه سرّا : إنّا غلطنا فى أمركم و وضعنا البيعة فى غير موضعها ، فهلمّ نبايعكم و ندعوا إلى نصرتكم فظنّ عبيد اللّه بن الحسين أنّ ذلك دسيسا من أبى مسلم فأخبر به أبا مسلم فجفاه و ثقل عليه مكانه ، و قال : يا عبيد اللّه ! إنّ نيشابور لا تحملك ! فأخرجه من خراسان ، و قتل سليمان بن كثير فى محضر المنصور »
يعنى : « به تحقيق كه كشت ابو مسلم مروزى سليمان بن كثير خزاعى را به سبب رغبت گردانيدن او از بنى عبّاس ، و باز شيخ مفيد گفت كه : پس در آن هنگام كه وارد شد عبيد اللّه بن الحسين الاصغر بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام به ابو مسلم مروزى در خراسان ، تعظيم نمودند عبيد اللّه را اهل خراسان و جارى گردانيدند از براى او ارزاق كثيره ؛ پس بد آمد اين امر ابو مسلم را و خواست كه شاهزاده عبيد اللّه را
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 226
مساهمون: مير لوحى
ص٢٢٦