ع
العاد :
العاد للشيء عند المهندسين هو الجزء من المقدار أو العدد إذا أسقط منه مرة بعد أخرى لم يبق منه شيء ؛ كالخط إذا جزّء بأجزائه بالنقط ، فالنقطة عادة للخط بمعنى أنه لولا حصول النقط لما حصل التعديد ، وتلك الأقسام عادة للخط بالمعنى الأول فكذلك الحال في نسبة العادية إلى الآن وإلى أقسام الزمان في أن نسبته إلى كل منهما بمعنى آخر ( الأسفار ، ج 3 ، السفر الأول ، ص 178 - 179 ) .
على كل الأحوال الزمان يقاس بالحركة . قال صدر المتألهين : " إن اتصال المسافة من حيث فيها الحركة هو علة لوجود الزمان ، ولا شك أن وقوع الحركة في كل جزء من المسافة علة لوجود الجزء من الزمان الذي بحذائه ، فالحركة عادة للزمان " .
العارض :
العارض عبارة عن أمر خارج عن ذات الأشياء والموجودات .
يقال : " عرض له عارض " ؛ أي تعرض لمشكلة ومرض ، " وعرض له الحمى " ؛ أي أصابته الحمى ، " وعرض الرجل " ؛ أي أصابه المرض من دون علة ، " وعرض لي عارض " ؛ أي " منعني مانع " ، " وعارضه بالمثل " ؛ أي قابله بالمثل ، " والعرض " هو متاع وحطام الدنيا ، " والأمر العارض " ؛ أي العارض الزائد القائم بالجوهر وهو ليس بجوهر .
قال صدر المتألهين :
" اعلم إن العارض على ضربين : عارض الوجود ، وعارض الماهية ، والأولى كعروض البياض للجسم ، والفوقية للسماء في الخارج ، وكعروض الكلية والنوعية للإنسان ، والجنسية للحيوان . والثاني كعروض الفصل للجنس والتشخص للنوع " ( المشاعر ، ص 15 ) .
العالم :
العالم بالفتح ؛ أي ما سوى الله ، وهو مشتق من العلامة ، ويطلق على عالم الوجود باعتباره علامة لوجود الله . يقول قطب الدين في شرحه لحكمة الإشراق : " اعلم إن المقصود من العالم هو ما سوى الله ، وهو ينقسم إلى قسمين : الأول قديم وهو العقول والأفلاك والنفوس الناطقة الفلكية وكليات العناصر . والآخر محدث هو ما عدا ذلك كالزمان وكافة الحوادث الزمانية " .
عالم الآخرة :
يقابل عالم الآخرة عالم الدنيا ، وقد عبّر عنه صدر الدين بعالم الباطن وعالم الغيب