المسيحيين بعد سلسلة من المحاسبات التخمينية ، فهو لم يكن رائجا قبل ذلك .
( 1 ) 2 - ان البلاد والأقطار الاسلامية بحاجة اليوم إلى الوحدة والاتفاق أكثر من اي زمن مضى .
ومن مظاهر تلك الوحدة هو السعي للحفاظ على التاريخ الاسلامي الهجري .
ومن هنا يتوجب على الأقطار الاسلامية ان تقيم كل روابطها ، وعلاقاتها على أساس التاريخ الهجري ، شمسيا كان أو قمريا .
وان هذا الأمر بحاجة إلى مؤتمر إسلامي كبير يشترك فيه كبار الشخصيات الفكرية الاسلامية من أجل توحيد التاريخ ، ودراسة السبل الكفيلة بالوصول إلى هذا الأمر ، والتخلّص من التبعية الغربية في التاريخ .
ان من المؤسف جدا أن تتجاهل بعض الدول الاسلامية والعربية التاريخ الهجري وتعتمد التاريخ الميلادي المسيحيّ ، حتى أن شيخ الجامع الأزهر الذي يشكل قمة القيادة الدينية في المجتمع السني يؤرخ رسائله بالتاريخ الميلادي ، ولا يذكر إلى جانبه التاريخ الهجري على الأقل ! ! « 1 »
( 2 )
مؤامرة الطاغوت :
وكانت إيران من الأقطار الاسلامية التي حافظت بشدة على التاريخ الهجري ، واعتمدته في اعمالها ، ولكن في المؤامرة التي نفّذت بواسطة الطاغية المقبور في عام 1399 ه استبدلت التاريخ الهجري بالتاريخ الشاهنشاهي واعلن في وسائل الاعلام عن وجوب اعتماد هذا التاريخ المختلق بدل التاريخ الهجري الأصيل ! !
ولقد تصوّر الطاغوت الأرعن أنه يستطيع بحذف التاريخ الهجري ، واستبداله
هامش
( 1 ) وقد رأيت أنا شخصيا رسالة من شيخ الجامع الأزهر الأسبق هو الشيخ محمود عبد الحليم وعليها التاريخ الميلادي فحسب ! !