( 1 ) إن تاريخ الأنبياء والرسل وقصصهم من نوح وإبراهيم وأنبياء بني إسرائيل وبخاصّة موسى وعيسى عليهما السّلام ، وتاريخ حياة الرّسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله خير شاهد على هذا المطلب .
وينبغي استكمالا لهذا البحث أن نقول : ولأجل ما ورد على هذه القصة الأسطورية من مؤاخذات رفضها وفنّدها بعض المحققين من أهل السنة إذ قال بعد ذكرها على النحو الذي ادرجها الطبري في تاريخه وأرسله ارسال المسلّمات :
« وأهل الأصول يدفعون هذا الحديث بالحجة .
ومن صحّحه قال فيه أقوالا :
منها : ان الشيطان قال ذلك وأذاعه والرسول عليه الصلاة والسّلام لم ينطق به .
( وذكر وجوها أخرى ثم قال : ) والحديث على ما خيّلت غير مقطوع بصحته « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع هوامش السيرة النبويّة : ج 1 ص 364 .