6 - التي تضرب حتى تموت ، وهي الموقوذة .
7 - التي تقع من مكان عال فتموت وهي المتردية .
8 - التي تموت نطحا من حيوان آخر وهي النطيحة .
9 - ما افترسه سبع إلا إذا ذكي قبل موته .
10 - وما ذبح أمام الأصنام .
8 - الاستقسام بالأزلام :
فقد كان تقسيم لحم الذبيحة يتم عن طريق الأزلام ، والأزلام جمع ( زلم ) بوزن ( شرف ) وهي عيدان وسهام تستخد في ما يشبه القرعة لتقسيم لحم الذبيحة .
فقد كان يشتري عشرة أنفار معيرا ثم يذبحونه ، ثم يكتبون على سبعة منها أسهما مختلفة من الواحد إلى السبعة ولا يكتبون على ثلاثة منها شيئا ، ثم يجعلونها في كيس ثم يستخرجونها واحدة بعد أخرى ، كل واحدة باسم أحدهم فيأخذ كل واحد منهم من الذبيحة ما خرج له من السهم ، وهكذا يقتسمون الذبيحة بينهم « 1 » ، فنهاهم اللّه عن ذلك بقوله :
« وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ »
لأنّه ضرب من القمار الذي ينطوي على مفاسد الميسر والقمار .
9 - النسيء :
كان العرب الجاهليون يعتقدون حرمة الأشهر الحرم ( وهي أربعة المحرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة ) فكانوا يتحرجون فيها من القتال ، وجرت عادة العرب على هذا من زمن إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام .
الّا أن سدنة الكعبة أو رؤساء العرب كانوا يعمدون أحيانا ، ولقاء مبالغ يأخذونها ، أو جريا مع أهوائهم ، إلى تأخير الأشهر الحرم ، وهو الأمر الذي عبّر
هامش
( 1 ) راجع للوقوف على تفصيل هذه الطريقة بلوغ الإرب : ج 3 ص 62 و 63 ، والمحبر : ص 332 - 335 .