( 1 )
16 رأي قريش في القرآن
ان البحث حول حقيقة الاعجاز القرآني أمر خارج عن اطار هدفنا في هذا الكتاب فذلك متروك إلى الكتب الاعتقادية والكلامية .
ولكن الأبحاث التاريخيّة تهدينا إلى أن القرآن الكريم كان من أكبر وأقوى أسلحة الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله بحيث خضع أمام فصاحته البالغة وحلاوة كلماته وقوة آياته ، وعباراته ، أساتذة الفصاحة والبلاغة وامراء البيان والكلام ، وعمالقة الكتابة والخطابة . واعترفوا برمّتهم ، وقضّهم وقضيضهم بأنّ القرآن الذي جاء به محمّد يحتل أعلى مكان في الفصاحة والبلاغة ، وأنّ مثل هذا الحديث لم يعرفه البشر ولم يعهد له التاريخ الانساني نظيرا .
فلقد كانت جاذبيّة « القرآن الكريم » وتأثير حديثه بحيث ترتعد عند استماع آياته فرائص أعدى أعدائه ، وربما انهارت قواه ، فبقي مدة طويلة ، لا يقوى على حراك ، ولا يملك فعل شيء .
وفيما يلي نذكر بعض النماذج في هذا المجال :
( 2 )
حكم الوليد في القرآن :
كان « الوليد بن المغيرة » ممن يرجع إليه العرب لحل الكثير من مشاكلها ،