تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيد المرسلين — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
7 - طلحة بن عبيد اللّه . 8 - أبو عبيدة الجراح . 9 - أبو سلمة . 10 - الأرقم بن أبي الأرقم . 11 - عثمان بن مظعون . 12 - قدامة بن مظعون . 13 - عبد اللّه بن مظعون . 14 - عبيدة بن الحارث . 15 - سعيد بن زيد . 16 - خباب بن الأرتّ . 17 - أبو بكر بن أبي قحافة . 18 - عثمان بن عفان . وغيرهم من الذين قبلوا دعوة النبي ، وآمنوا بنبوته في هذه الفترة « 1 » . ( 1 ) ولقد كان أقطاب قريش وأسيادها منهمكين - طيلة هذه الأعوام الثلاثة - في لهوهم ومجونهم ، ومع أنهم كانوا قد عرفوا بعض الشيء عن دعوة النبيّ السرّية إلّا أنّهم لم يظهروا أيّة ردة فعل تجاهها ، ولم يقوموا بشيء ضدّها . ولقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في هذه السنوات التي تعتبر فترة صباغة الفرد يخرج مع بعض أتباعه إلى شعاب مكة للصلاة فيها بعيدا عن أنظار قريش . واتفق أن رآهم بعض المشركين في ما كانوا يصلّون في شعب من شعاب مكة ، واستنكروا عملهم هذا ، وأدّى ذلك إلى منازعة عابرة بينهم وبين المشركين جرح على أثرها أحد المشركين على يدي « سعد بن أبي وقاص » أحد المسلمين ، ومن هنا قرّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اتخاذ بيت « الأرقم بن أبي الأرقم » محلا
هامش
( 1 ) السيرة النبوية : ج 1 ص 245 و 262 .