فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ؛
« 1 »
همان سرشتى كه خدا مردم را بر آن سرشته است . آفرينش خداى تغييرپذير نيست . اين است همان دين پايدار ، ولى بيشتر مردم نمىدانند .
امام صادق عليه السّلام مىفرمايد :
فطرهم على التّوحيد . « 2 »
همچنين در قرآن كريم مىخوانيم :
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ .
« 3 »
و هنگامى كه بر كشتى سوار مىشوند ، خدا را پاكدلانه مىخوانند ، و [ لى ] چون به سوى خشكى رساند و نجاتشان داد ، به ناگاه شرك مىورزند .
در حديث نبوى مىخوانيم :
كلّ مولود يولد على الفطرة حتّى يكون أبواه يهوّدانه و ينصّرانه . « 4 »
نيز در كتب معتبر روايى ، روايتى از امام صادق عليه السّلام نقل شده است :
قال رجل للصّادق عليه السّلام يا ابن رسول اللّه ! دلّنى على اللّه ما هو فقد أكثر عليّ المجادلون و حيّرونى . فقال له : يا عبد اللّه ! هل ركبت سفينة قطّ ؟ قال : نعم .
قال : فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك و لا سباحة تغنيك ؟ قال : نعم . قال :
فهل تعلّق قلبك هنالك أنّ شيئا من الأشياء قادر على أن يخلّصك من ورطتك ؟ قال : نعم . قال الصّادق عليه السّلام : فذلك الشّيء هو اللّه القادر على الإنجاء حيث لا منجي و على الإغاثة حيث لا مغيث . « 5 »
البته استدلال از اين راه بحث مفصلى دارد كه فعلا مدنظر نيست و غرض گشودن
هامش
( 1 ) . سورهء روم ، آيه 30 .
( 2 ) . اصول الكافى ، ج 2 ، ص 13 ، باب فطرة الخلق على التوحيد .
( 3 ) . سورهء عنكبوت ، آيه 65 .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 281 ، باب 11 ؛ تفسير البرهان ، ج 2 ، ص 162 .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 41 ؛ تفسير الصافى ، ج 2 ، ص 162 .