مطالب خشك استدلالى را جلا و صفا مىدهيم :
امام حسين عليه السّلام در قسمتى از دعاى عرفه مىگويد :
كيف يستدلّ عليك بما هو فى وجوده مفتقر إليك أيكون لغيرك من الظّهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك متى غبت حتّى تحتاج إلى دليل يدلّ عليك و متى بعدت حتّى تكون الآثار هي الّتي توصل إليك عميت عين لا تراك و لا تزال عليها رقيبا و خسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبّك نصيبا .
امام سجاد عليه السّلام در قسمتى از دعاى ابو حمزه ثمالى مىفرمايد :
إلهى بك عرفتك و أنت دللتنى عليك و دعوتنى إليك و لو لا أنت لم أدر ما أنت .
در قسمت ديگر مىفرمايد :
و أنت لا تحتجب عن خلقك إلّا أن تحجبهم الأعمال السّيّئة دونك .
در مناجات شعبانيه مىخوانيم :
و أنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك حتّى تخرق أبصار القلوب حجب النّور فتصل إلى معدن العظمة و تصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسك .
البته عرفان پيامبران و امامان عليهم السّلام براى ديگران ميسور نيست ، ولى آنها نيز تا حدودى مىتوانند اين مراحل را پيموده و اين خط را قرآن و روايات ترسيم كنند .
قرآن مىفرمايد :
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ؛
« 1 »
اى انسان ، حقّا كه تو به سوى پروردگار خود به سختى در تلاشى ، و او را ملاقات خواهى كرد .
نبى اكرم صلّى اللّه عليه و إله و سلّم حديثى قدسى را نقل كرده ، مىفرمايد :
قال اللّه تعالى ما تحبّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضته عليه و إنّه ليتحبّب إليّ بالنّافلة حتّى أحبّه فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به و بصره الّذى يبصر به و لسانه الّذى ينطق به و يده الّتى يبطش بها و رجله الّتى
هامش
( 1 ) . سوره انشقاق ، آيه 6 .