الجندل « 1 » ، يعني الجوف « 2 » - « 3 » .
والظاهر أنّ هذه حدود الرقعة الإسلامية في زمن صدور الحديث .
2 - المناقب لابن شهرآشوب : إنّ هارون الرشيد كان يقول لموسى بن جعفر عليهما السّلام : حدّ لي فدكا حتّى أردّها إليك ، فيأبى . حتّى ألحّ عليه .
فقال عليه السّلام : لا آخذها إلّا بحدودها . قال : ما حدودها ؟
قال : إن حددتها لم تردّها .
قال : بحقّ جدّك إلّا فعلت .
قال : أمّا حدّها الأوّل فعدن « 4 » .
فتغيّر وجه الرشيد ، وقال : إيها « 5 » .
قال : والحدّ الثاني : سمرقند « 6 » .
فاربدّ وجهه « 7 » .
قال : والحدّ الثالث أفريقية .
هامش
( 1 ) منطقة على سبع مراحل من دمشق ، بينها وبين مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وهي مجموعة حصون وقرى ، سمّيت دومة الجندل : لأنّ حصنها مبني بالجندل ، وهو : الصخر العظيم .
( 2 ) الجوف : منتهى نجد ، شمال الجزيرة العربية .
( 3 ) مجمع البحرين : 3 / 371 .
( 4 ) مدينة معروفة على ساحل بحر اليمن جنوب الجزيرة العربية ( مراصد الاطلاع : 2 / 923 .
( 5 ) أي : زدني من حديثك .
( 6 ) سمرقند بفتحتين : بلدة معروفة في شمال إيران ، قيل : إنّها من بناء ذي القرنين بما وراء النهر .
( 7 ) أي : إحمرّ احمرارا حال الغضب .