پرش به محتوای اصلی

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحه 546

پدیدآورندگان:

ص۵۴۶
أيضا ، والأخبار به كثيرة « 1 » ولم نعرف فيما بأيدينا المراد من الغنائم المذكورة ، كما لم نجد نصّا يدلّ على مثل هذه الدعوى غير ما ذكره الشيخ الإمام المظفّر .
پاورقی
( 1 ) دلائل الصدق : 3 / 76 .