پرش به محتوای اصلی

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحه 232

پدیدآورندگان:

ص۲۳۲
من بسط أيديهم وإغنائهم « 1 » . ونرى أيضا أنّ الإمام موسى الكاظم عليه السّلام كان قد عيّن من شيعته من يقبض عنه الحقوق والأموال التي كانت تصل إليه ، خوفا من اطّلاع السلطة العبّاسية ، فتظنّ أنّه يجمع المال ويعدّ السلاح للثورة . الأمر الذي أدّى إلى نشوء فكرة الوقف طمعا فيما عندهم من الأموال .
پاورقی
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 86 ، الاحتجاج : 2 / 167 ، بحار الأنوار : 48 / 130 ، الدمعة الساكبة : 7 / 91 .
فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحه 232 | سيد محمد باقر الحسيني الجلالي