أقطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة فدكا « 1 » .
21 - بحار الأنوار : وقال العلّامة المجلسي في خبر طويل : فنزل جبرئيل بقوله تعالى :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
فقال صلّى اللّه عليه وآله : من ذو القربى ؟ وما الحقّ ؟ قال جبرئيل : ذو القربى فاطمة عليها السّلام ، وحقّها فدك .
فطلب صلّى اللّه عليه وآله فاطمة وكتب بذلك وثيقة وأعطاها فدكا ، فلمّا مضى غصبها أبو بكر وعمر « 2 » .
22 - الكافي ، التهذيب ، وسائل الشيعة : أنزل اللّه على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
فلم يدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من هم ؟
فراجع في ذلك جبرئيل ، وراجع جبرئيل ربّه ، فأوحى اللّه إليه : أن ادفع فدكا إلى فاطمة .
فدعاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال لها : يا فاطمة ؟ إنّ اللّه أمرني أن أدفع إليك فدكا .
فقالت : قد قبلت يا رسول اللّه من اللّه ومنك ، فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 3 » .
23 - الخرائج والجرائح : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . دخل على فاطمة عليها السّلام فقال : يا بنيّة إنّ اللّه قد أفاء على أبيك بفدك ، واختصّه بها ، فهي لي خاصّة دون المسلمين ، أفعل بها ما أشاء ، وإنّه قد كان لأمّك خديجة على أبيك مهر ، وإنّ أباك قد جعلها لك بذلك ، وأنحلتكيها لك ولولدك بعدك .
قال : فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأديم ، ودعا علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال : أكتب
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 29 / 205 .
( 2 ) بحار الأنوار : 21 / 22 ح 17 .
( 3 ) الكافي : 1 / 622 ، التهذيب : 4 / 129 ، وسائل الشيعة : 6 / 366 .