تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
بالحقّ هو : فدك « 1 » . 13 - كشف الغمّة : عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعطى فاطمة عليها السّلام فدكا ؟ ! قال : كان رسول اللّه وقفها ، فأنزل اللّه تبارك وتعالى عليه :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
فأعطاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حقّها . قلت : رسول اللّه أعطاها ؟ قال : بل اللّه تبارك وتعالى أعطاها . وقد تظافرت الرواية عن طرق أصحابنا بذلك . وثبّت أنّ ( ذا القربى ) : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام « 2 » . 14 - تفسير البيان : روي : أنّه لمّا نزلت هذه الآية :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
استدعى النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام ، وأعطاها فدكا وسلّمها إليها ، وكان وكلاؤها فيها طول حياة النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فلمّا مضى النبي صلّى اللّه عليه وآله أخذها أبو بكر ، ودفعها من النحلة ، والقصّة في ذلك مشهورة « 3 » . 15 - المناقب لابن شهرآشوب : . . . فنزل :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
قال : وما هو ؟ قال : أعط فاطمة عليها السّلام فدكا ، وهي ميراثها من أمّها خديجة ومن أختها هند بنت أبي هالة ، فرجع النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى المدينة ، وطلب فاطمة ، وكتب الوثيقة ، وأعطاها الغنائم الفدكية . فقسّمت فاطمة عليها السّلام الأموال المنقولة على فقراء المدينة ، وكان الأملاك من
هامش
( 1 ) المصدر : 4 / 283 . ( 2 ) كشف الغمّة : 1 / 476 . ( 3 ) التبيان في تفسير القرآن : 6 / 469 .