بالحقّ هو : فدك « 1 » .
13 - كشف الغمّة : عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعطى فاطمة عليها السّلام فدكا ؟ !
قال : كان رسول اللّه وقفها ، فأنزل اللّه تبارك وتعالى عليه :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
فأعطاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حقّها .
قلت : رسول اللّه أعطاها ؟
قال : بل اللّه تبارك وتعالى أعطاها .
وقد تظافرت الرواية عن طرق أصحابنا بذلك .
وثبّت أنّ ( ذا القربى ) : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام « 2 » .
14 - تفسير البيان : روي : أنّه لمّا نزلت هذه الآية :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
استدعى النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام ، وأعطاها فدكا وسلّمها إليها ، وكان وكلاؤها فيها طول حياة النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فلمّا مضى النبي صلّى اللّه عليه وآله أخذها أبو بكر ، ودفعها من النحلة ، والقصّة في ذلك مشهورة « 3 » .
15 - المناقب لابن شهرآشوب : . . . فنزل :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
قال :
وما هو ؟ قال : أعط فاطمة عليها السّلام فدكا ، وهي ميراثها من أمّها خديجة ومن أختها هند بنت أبي هالة ، فرجع النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى المدينة ، وطلب فاطمة ، وكتب الوثيقة ، وأعطاها الغنائم الفدكية .
فقسّمت فاطمة عليها السّلام الأموال المنقولة على فقراء المدينة ، وكان الأملاك من
هامش
( 1 ) المصدر : 4 / 283 .
( 2 ) كشف الغمّة : 1 / 476 .
( 3 ) التبيان في تفسير القرآن : 6 / 469 .