فقال : فاطمة ذو القربى ، فأعطاها فدكا « 1 » .
8 - تفسير العياشي : عن عطية العوفي ، قال :
لمّا افتتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خيبر ، وأفاء اللّه عليه فدكا ، أنزل عليه :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
قال : يا فاطمة لك فدك « 2 » .
9 - جوامع الجامع : عن أبي سعيد الخدري أنّه قال : لمّا نزلت الآية :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
أعطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدكا وسلّمها إليها ، وهو المروي عن أئمّتنا عليهم السّلام « 3 » .
10 - جوامع الجامع :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
: أنّ المراد ب ( ذي القربى ) قرابة النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وعن أبي سعيد الخدري : أنّه لمّا نزلت أعطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة فدكا « 4 » .
11 - الجديد في تفسير القرآن المجيد :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
عن الصادق عليه السّلام : لمّا نزلت هذه الآية أعطى النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطمة فدكا ، وفي نسخة : وسلّمه إليها « 5 » .
12 - الجديد تفسير القرآن المجيد :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
: عن أهل البيت عليهم السّلام : أنّ المراد به ذوو قرابة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وقيل نزلت في فاطمة عليها السّلام ، والمراد
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : 2 / 287 .
( 2 ) تفسير العياشي : 2 / 287 .
( 3 ) تفسير جوامع الجامع : 2 / 285 .
( 4 ) تفسير جوامع الجامع : 1 / 850 .
( 5 ) الجديد في تفسير القرآن المجيد : 5 / 366 .