سنة « 1 » .
2 - المناقب لابن شهرآشوب : قال : نزل النبي على فدك يحاربهم ، ثمّ قال لهم : وما يأمنكم أن تكونوا آمنين في هذا الحصن ، وأمضي إلى حصونكم فأفتحها .
فقالوا : إنّها مقفّلة ، وعليها ما يمنع منها ، ومفاتيحها عندنا .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : إنّ مفاتيحها دفعت إليّ ، ثمّ أخرجها وأراها القوم ؟ ! !
فاتّهموا ديّانهم « 2 » أنّه صبا إلى دين محمّد ، ودفع المفاتيح إليه ، فحلف أنّ المفاتيح عنده وأنّها في سفط في صندوق في بيت مقفل عليه ، فلمّا فتّش عنها فقدت ؟ ! !
فقال الديّان : لقد أحرزتها وقرأت عليها من التوراة ، وخشيت من سحره ، وأعلم الآن أنّه ليس بساحر ، وأنّ أمره لعظيم ! ! !
فرجعوا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقالوا : من أعطاكها ؟
قال : أعطانيها الذي أعطى موسى الألواح ! جبرئيل .
فتشهّد الديّان ، ثمّ فتحوا الباب ، وخرجوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأسلم من أسلم منهم ، فأقرّهم في بيوتهم ، وأخذ منهم أخماسهم ، فنزل :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
.
قال : وما هو ؟ قال : أعط فاطمة فدكا ، وهي من ميراثها من أمّها خديجة ، ومن أختها هند بنت أبي هالة « 3 » .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 112 ، عنه البحار : 29 / 114 ، ح 10 .
( 2 ) الحاكم والسائس .
( 3 ) كذا في المصدر ، ولابدّ أن يلاحظ ، فإنّ هناك هند بن أبي هالة ، وهو من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقتل في معركة الجمل ، راجع : اكمال الكمال : 1 / 523 ، فيض القدير : 5 / 102 ، أسد الغابة : 5 / 71 ، تاج العروس : 4 / 353 .