وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام : قد كان لأمّك خديجة على أبيك مهر ، وإنّ أباك قد جعلها لك بذلك ، وأنحلتكيها تكون لك ولولدك من بعدك ، وكتب كتاب النحلة عليّ عليه السّلام في أديم ، وشهد عليه السّلام على ذلك ، وأمّ أيمن [ و ] مولى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 1 » .
ويجمع بين هذه الطوائف الثلاث : بأنّ الرسول وعليا عليهما السّلام سبقا وحدهما - وبطيّ الأرض - إلى فدك سرّا ، ثمّ قدم أهلها وصالحوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله علانية ، ثمّ إنّه صلّى اللّه عليه وآله أعطاها لابنته فاطمة عليها السّلام نحلة أو بحقّ مهر أمّها خديجة عليها السّلام .
هامش
( 1 ) سفينة البحار : 2 / 350 - 351 .