تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

الطائفة الثانية ما دلّ على أنّ فدكا فتحها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام ولم يوجف عليها أحد غيرهما

دلّت الأخبار - الآتية - على أنّ فدكا فتحت عنوة ! ولكن لم يوجف عليها أحد بخيل ولا ركاب إلّا رسول اللّه وأمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما وآلهما ، فصارت من مختصاتهما لم يشركهما فيها أحد : 1 - تفسير فرات : حدّثنا زيد بن محمّد بن جعفر العلوي ، قال : حدّثنا محمّد ابن مروان ، عن عبيدة بن يحيى ، عن محمّد بن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : لمّا نزل جبرئيل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شدّ رسول اللّه سلاحه وأسرج دابته ، وشدّ عليّ عليه السّلام سلاحه وأسرج دابته ، ثمّ توجّها في جوف الليل ، وعليّ عليه السّلام لا يعلم حيث يريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى انتهيا إلى فدك ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا علي تحملني أو أحملك ؟ قال علي عليه السّلام : أحملك يا رسول اللّه . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ بل أنا أحملك ، لأنّي أطول بك ولا تطول بي ، فحمل عليا على كتفيه ثمّ قام به ، فلم يزل يطول به حتّى علا عليّ سور الحصن ، فصعد عليّ عليه السّلام على الحصن ومعه سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأذّن على الحصن وكبّر . فابتدر أهل الحصن هرابا ، حتّى فتحوه وخرجوا منه ، فاستقبلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بجمعهم ، ونزل عليّ عليه السّلام إليهم ، فقتل عليّ ثمانية عشر من عظمائهم وكبرائهم ، وأعطى الباقون بأيديهم ، وساق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذراريهم ومن بقي منهم ، وغنائمهم يحملونها على رقابهم . فلم يوجف فيها غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( وأمير المؤمنين عليه السّلام ) فهي له ولذرّيته