تعالى ، فقال : « أما قرأتم قوله تعالى :
( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ )
« 1 » » « 2 » .
وعن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، أعطيت فيك تسع خصال ، ثلاثا في الدنيا ، وثلاثا في الآخرة ، واثنتين وواحدة ؛ فأمّا التي في الدنيا :
فإنّك وصيّي ، وخليفتي ، وقاضي ديني ؛ وأمّا التي في الآخرة : فلوائي لواء الحمد بيدك فآدم « 3 » وذرّيّته تحته ، وأنت « 4 » ثقتي على مفاتيح الجنّة ، وأحكّمك في شفاعتي ؛ وأمّا الاثنتان : فلم ترجع بعدي كافرا ، ولا ضالّا ؛ وواحدة أخافها عليك : غدرة قريش « 5 » بعدي » « 6 » .
يقول مؤلّف هذا الكتاب ( الحسن بن أبي الحسن الديلميّ ) « 7 » أعانه اللّه على طاعته ، وتغمّده برأفته ورحمته : إنّ اللّه جعل آل محمّد صلّى اللّه عليه وعليهم عصمة لمن لجأ إليهم ، وأمنا لمن استجار بهم « 8 » ، ونجاة لمن تبعهم ، ومغتبط من والاهم ، هالك من عاداهم ، من تمسّك بهم فاز ، ومن رغب عنهم مرق ، والمقصّر عنهم
هامش
( 1 ) الملك ( 67 ) : 27 .
( 2 ) انظر معناه في : تفسير القمّي 2 : 379 ، مجمع البيان 10 : 87 ، المعنى .
( 3 ) في « س » : ( فإنّك حامل لوائي لواء الحمد بيدك ، آدم ) بدل من : ( فلوائي . . . فآدم ) .
( 4 ) في « س » : ( وإنّك ) بدل من : ( وأنت ) .
( 5 ) في « س » : ( وأمّا الواحدة ، فإنّي أخاف عليك غدرة قريش بك ) بدل من : ( وواحدة أخافها . . .
قريش ) .
( 6 ) انظر : الخصال 2 : 415 / 5 ، باب التسعة .
( 7 ) ما بين القوسين من « س » .
( 8 ) كذا في « س » ، وفي « م » : ( إليهم ) .