ومال إليه « 1 » وغوى ، فأنزل اللّه تعالى :
( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى )
« 2 » . « 3 »
وعن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام : « أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم ، من آمن بي وصدّقني آمن بعليّ بن أبي طالب ، ومن تولّاه فقد تولّاني ، ومن تولّاني فقد تولّى اللّه عزّ وجلّ ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض اللّه عزّ وجلّ » « 4 » .
هامش
( 1 ) في « س » : ( يتناجيان ويقولان : لقد ضلّ في حبّ عليّ ) بدل من : ( من . . . في حبّ عليّ ومال إليه ) .
( 2 ) النجم ( 53 ) : 1 - 3 .
( 3 ) انظر : أمالي الصدوق : 660 ، الطرائف : 23 / 16 ، عن كتاب المناقب لابن المغازلي ، وذكره ابن البطريق في العمدة : 78 / 95 باختلاف في العبارة .
( 4 ) انظر : أمالي الطوسي : 336 / 680 ، شرح الأخبار 1 : 232 - 233 / 223 ، عن عمّار بن ياسر ، عن أبيه ، وذكر أيضا في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام 2 : 157 ، عن أبي هريرة ، باختلاف يسير .