وسيّدنا وابن سيّدنا ؛ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : قد رزق الإسلام على يدي ؛ فقالوا : هو فاسقنا وابن فاسقنا ، وسقساقنا وابن سقساقنا ، فقال لهم عبد اللّه بن سلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ رزقني الإسلام على يدي خير الأنام ، النبيّ الصادق الأمين ، العربيّ الهاشميّ المكّيّ المدنيّ ، صاحب الحوض والشفاعة في المحشر ، صاحب الناقة والقضيب ، ومكلّم الثعبان والغزالة والذئب ، والجمل عليه سلّم ، فعليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام ، وعلى أصحابه الكرام » ؛ تمّت مسائل ابن سلام على الكمال « 1 » .
والحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه وسلّم تسليما كثيرا .
على يد الضعيف الحقير ابن محمّد حسن أكبر التربتيّ في سنة 1102 « 2 » .
هامش
( 1 ) إلى هنا تمّ الخبر وتمّت به نسخة مشكاة المشار إليها ب « م » ، وعلى ما يبدو أنّ الكتاب لم يتمّ بعد ، إذ إنّ سياق الكلام لا يوحي إلى ذلك ، ثمّ إنّ المؤلّف قد أشار في مقدّمته إلى وجود خمسين فصلا ، لذا اقتضى التنويه .
( 2 ) 1102 ه هي سنة كتابة نسخة مشكاة « م » .