الفصل الخامس والعشرون في قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه بعث عليّا عليه السّلام علما وبابا للهدى » « 1 »
الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تعالى نصب عليّا بينه وبين خلقه علما ، فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن جهله كان ضالّا ، ومن نصب معه شيئا كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنّة « 2 » » « 3 » .
أبو حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ عليّا باب فتحه اللّه لعباده فمن دخله كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا ، ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان من الطبقة التي للّه تعالى فيه « 4 » المشيئة إن شاء رحم وإن شاء عذّب » « 5 » .
هامش
( 1 ) لم يرد في « س » فصل بهذا العنوان ، بل دخلت بعض محتوياته في الفصل الخامس والعشرين الذي تضمّن عنوان : فضل المؤمنين بأمير المؤمنين وذرّيّته عليهم السّلام .
( 2 ) وردت الرواية في « س » بتقديم وتأخير في العبارة .
( 3 ) انظر : الكافي 1 : 437 / 7 ، باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية ، و 2 : 388 - 389 / 20 ، باب الكفر .
( 4 ) في « س » : ( الذين له فيهم ) بدل من : ( التي للّه تعالى فيه ) .
( 5 ) انظر : كتاب سليم : 384 ، وفيه : « سمعت سلمان الفارسيّ يقول » ، الكافي 1 : 437 / 8 ، باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية ، و 2 : 388 / 16 ، باب الكفر .