الأرض ، وما في السماء موضع قدم إلّا وفيه ملك ساجد أو راكع يسبّح اللّه تعالى « 1 » ويمجّده ويقدّسه ، ولا في الأرض شجرة إلّا وفيها ملك يحفظها وكلّهم يستغفرون ( اللّه ) « 2 » لمحبّينا ويدعون لهم ، ويلعنون باغضينا ويسألون اللّه تعالى أن يرسل عليهم العذاب « 3 » » .
زرارة « 4 » بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تعالى حين خلق الخلق أخذ الميثاق عليهم بالربوبيّة ، ولمحمّد صلّى اللّه عليه وآله بالنبوّة ، ولعليّ بن أبي طالب عليه السّلام والأئمّة من ولده بالولاية » « 5 » .
محمّد بن الفضل ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : « ولاية عليّ عليه السّلام مكتوبة في جميع الصحف والكتب ، ولم يبعث اللّه تعالى نبيّا إلّا بنبوّة محمّد وولاية عليّ عليه السّلام ، وذلك قول اللّه تعالى :
( وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ )
« 6 » » قال : « هي ولاية عليّ عليه السّلام » « 7 » .
حذيفة بن أسيد الغفاريّ ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما تكاملت النبوّة لنبيّ في الأظلّة حتّى عرضت عليه ولايتي وولاية أهل بيتي ومثلوا له ، فأقرّ بها وبطاعتهم
هامش
( 1 ) « تعالى » ليست في « س » .
( 2 ) ما بين القوسين ساقطة من « م » .
( 3 ) في « س » : ( مبغضينا ويدعون عليهم ) بدل من : ( باغضينا ويسألون . . . العذاب ) .
( 4 ) من هنا يبدأ سقط آخر في « س » .
( 5 ) قريب منه في : الكافي 1 : 436 / 1 ، باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية ؛ وفيه : ( بكير ) بدل من : ( زرارة ) .
( 6 ) الشعراء ( 26 ) : 192 - 195 .
( 7 ) انظر : المحتضر : 117 .