الحسين وليقتلنّه ( أناس من أمّتي ) « 1 » ظلما وعدوانا ، لا أنالهم اللّه شفاعتي » « 2 » .
جابر بن يزيد الجعفيّ رضى اللّه عنه ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من سرّه أن يحيى حياتي ، ويموت مماتي ، فليتولّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، يدخل جنّة عدن وعدنيها ربّي ، فيها قضيب غرسه اللّه تعالى بيده ؛ وليتولّ أوصياءه من بعده ، فإنّهم لا يدخلونكم من باب ضلال ، ولا يخرجونكم من باب هدى ، لا تعلّموهم لأنّهم « 3 » أعلم منكم ، وإنّي سألت ربّي أن لا يفرّقا بيني وبينهم « 4 » وبين الكتاب حتّى يردا عليّ الحوض هكذا » ، وضمّ بين إصبعيه « وعرض حوضي « 5 » ما بين أيلة إلى صنعاء ، فيه من القدحان عدد نجوم السماء من ذهب وفضّة » « 6 » .
حمّاد بن عيسى ، قال : سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال له « 7 » : الملائكة أكثر أم الناس ؟ فقال له « 8 » : « والذي نفسي بيده ، ملائكة اللّه في السماوات « 9 » أكثر من تراب
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقطة من « م » . وقد مرّ ذكرها قبل ثلاثة أسطر ، فلاحظ .
( 2 ) انظر : بصائر الدرجات : 68 / 1 و 2 ، باب في الأئمّة عليهم السّلام وما قال فيهم رسول اللّه . . . . ، والإمامة والتبصرة : 42 / 23 ، الكافي 1 : 209 / 5 ، باب أنّ الآيات التي ذكرها اللّه عزّ وجلّ في كتابه هم الأئمّة ؛ وقد ذكر الرواية بسند آخر .
( 3 ) في « س » : ( فهم ) .
( 4 ) في « س » : ( يفرّق بينهم ) بدل من : ( يفرّقا بيني وبينهم ) .
( 5 ) في « س » : ( والحوض ) بدل من : ( وعرض حوضي ) .
( 6 ) انظر : الكافي 1 : 209 / 6 .
( 7 ) ( فقال له ) ليست في « س » .
( 8 ) في « س » : ( عليه السلام ) بدل من : ( له ) .
( 9 ) في « س » : ( لملائكة السماء ) بدل من : ( ملائكة اللّه في السماوات ) .