صهر النبيّ بذاك اللّه أكرمه * إذ اصطفاه وذاك الصهر يدّخر
فقام بالأمر والتقوى أبو حسن * بخ بخ ، هنا لك لي له خطر « 1 »
لا يسلم القرن منه إن ألمّ به * ولا يهاب وإن أعداؤه كثروا
من رام صولته ، وافى منيّته * لا يدفع الثكل عن أقرانه الحذر
ثمّ نظر إلى معاوية والحسن عليه السّلام إلى جانبه ، فقال : كيف يزكّى من جدّه رسول اللّه ، وأبوه وليّ اللّه ، وأمّه فاطمة بنت رسول اللّه ، وخاله ابن رسول اللّه ، وخالته بنت رسول اللّه ، ومن أحبّه فقد أحبّ رسول اللّه ، ومن أبغضه فقد أبغض اللّه ورسوله ، ومن أبغضهما فقد كفر ؟ ! « 2 »
فأغضى معاوية لعنه اللّه على القذى حسدا له « 3 » .
هامش
( 1 ) ترتيب البيت في « س » هو الرابع ، والعجز فيها :* بخ بخ ، ذاك فضل ما له خطر *( 2 ) انظر : المناقب ، للخوارزميّ : 333 / 355 .
( 3 ) يأتي بعد « حسدا له » كلام طويل بحدود صفحتين في « س » ، ولم أدرجه هنا بسبب تكراره في صفحات أخرى ستأتي .