شريك ، عن الشعبيّ قال : ما ندري ما نصنع بعليّ بن أبي طالب ، إن أحببناه افتقرنا ، وإن بغضناه كفرنا « 1 » .
عبد [ الملك ] « 2 » الهمدانيّ ، عن آداب عليّ عليه السّلام ، قال : « تفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنّة وهم الذين قال اللّه تعالى :
( وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ )
« 3 » ، وهم اثنان وسبعون » « 4 » .
جابر بن عبد اللّه ، قال : قال عمر بن الخطّاب : كانت في أصحاب محمّد ثماني عشرة سابقة خصّ عليّ منها بثلاث عشرة سابقة وشاركنا في الخمس » « 5 » .
عمرو بن حريث الأزديّ ، عن أبيه ، قال : حضر معاوية الحسن بن عليّ عليهما السّلام وعبد اللّه بن جعفر وعقيل بن أبي طالب وعمرو بن العاص وسعيد ومروان ، وجماعة من الناس ومنهم أبو الطفيل الكنانيّ ، والشاميّون يشيرون إليه ويقولون :
هذا صاحب عليّ ، إذ قال معاوية : يا أخا كنانة ، من أحبّ الناس إليك ؟ فبكى أبو الطفيل ، ثمّ قال :
إمام الأمّة ، وقائدها ، وأشجعها قلبا ، وأشرفها أبا وأمّا وجدّا ، وأطولها باعا ، وأرحبها ذراعا ، وأكرمها طباعا ، وأعلاها ارتفاعا .
فقال معاوية : يا أبا الطفيل ، ما أردنا هذا كلّه ؛ قال : ولا أنا قلت عشر معشار صفاته وأفعاله الشريفة ، ثمّ أنشأ يقول :
هامش
( 1 ) انظر : المناقب ، للخوارزميّ : 330 / ح 350 .
( 2 ) ما بين المعقوفتين من المصدر .
( 3 ) الأعراف ( 7 ) : 181 .
( 4 ) انظر : المناقب ، للخوارزميّ : 331 / 351 .
( 5 ) المناقب ، للخوارزميّ : 331 / 352 .