« بخ بخ ، يا أبا الحسن ، خلقت حكيما ؛ يا عليّ ، أدن الغريب واليتيم ، وارحم المسكين ، فإنّه لا يبغضك إلّا دعيّ ، أو نصرانيّ ، ومن سائر الناس إلّا شقيّ » « 1 » .
عن ابن مسعود ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « حبّ عليّ حلقة معلّقة بباب الجنّة ، من تعلّق بها دخل الجنّة » « 2 » .
عن ابن عبّاس ، قال : بينما نحن عند الكعبة ، إذ خرج من جنبها شيء عظيم ، كأكبر ما يكون من الفيل ، فتفقّده رسول اللّه ، ثمّ قال : « لعنت وخزيت » ، فقال عليّ :
« يا رسول اللّه ، وما هذا ؟ » فقال : « أو ما تعرفه ! هذا إبليس » ، فوثب أمير المؤمنين عليه السّلام وأخذ بناصيته وجذبه فأزاله عن موضعه ، وقال : « يا رسول اللّه ، أقتله ؟ » فقال : « أما علمت أنّه من المنظرين إلى يوم الدين » ، فتركه من يديه ، فوقف ناحية ، ثمّ قال : ما لي وما لك يا ابن أبي طالب ؟ ! فو اللّه ما أبغضك أحد إلّا شاركت إيّاه « 3 » فيه « 4 » .
عن سلمان الفارسيّ رضى اللّه عنه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال لعليّ : « يا عليّ ، تختّم باليمين تكن من المقرّبين » ، فقال : « يا رسول اللّه ، ومن المقرّبين ؟ » فقال : « جبرئيل وميكائيل وإسرافيل » ، قال : « فبم أتختم ؟ » فقال : « بالعقيق الأحمر ، فإنّه جبل أقرّ للّه بالوحدانيّة ، ولي بالنبوّة ، ولك بالوصيّة ، ولولدك بالإمامة ، ولمحبّيك بالجنّة ،
هامش
( 1 ) انظر : المناقب ، للخوارزميّ : 323 / 330 ، وفي آخره : ( فإنّه لا يبغضك من العرب إلّا دعيّ ، ولا من الأنصار إلّا يهوديّ ، ولا من سائر العرب إلّا شقيّ ) ، وفي « س » : ( فإنّه لا يبغضك إلّا دعيّ أو شقيّ من سائر الناس ) ، فتأمّل .
( 2 ) المناقب ، للخوارزميّ : 324 / 331 ، والحديث فيه خال من كلمة « حبّ » .
( 3 ) في « س » والمناقب : ( أباه ) .
( 4 ) انظر : المناقب ، للخوارزميّ : 324 / 332 .