الفصل الرابع عشر فيما نزل في الأئمّة عليهم السّلام من القرآن المجيد « 1 »
أبو بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
( ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ )
« 2 » قال : « النعيم : معرفة عليّ عليه السّلام ، والموالاة له وللأئمّة من ذرّيّته » « 3 » .
وبالسند ( عنه عليه السّلام ) « 4 » في قوله تعالى :
( إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً )
« 5 » قال : « من أحبّ عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام » « 6 » .
هامش
( 1 ) عنوان الفصل في مقدّمة الكتاب : في قوله اللّه تعالى :( وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ).
( 2 ) التكاثر ( 102 ) : 8 .
( 3 ) ورد معنى هذه الرواية في روايات كثيرة جدّا ، منها : في تفسير القمّيّ 2 : 440 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « تسأل هذه الأمّة عمّا أنعم اللّه عليهم برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ بأهل بيته المعصومين عليهم السّلام » ، وفي مجمع البيان 10 : 490 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في جوابه لأبي حنيفة : « نحن أهل البيت النعيم الذي أنعم اللّه بنا على العباد . . . » ، وفي نهج البيان 5 : 410 : ورد في أخبارنا أنّ « النعيم » هاهنا هي ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
( 4 ) ما بين القوسين من « س » .
( 5 ) الإنسان ( 76 ) : 5 .
( 6 ) انظر : مجمع البيان 10 : 232 - 233 النزول ، وفي ص 238 - 239 المعنى ، وفي جوامع الجامع 4 :
409 : وقد أجمع أهل البيت عليهم السّلام وأكثر المفسّرين على أنّ المراد بهم : عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، وانظر أيضا : نهج البيان 5 : 281 .