« المختصّون بالرحمة : نبيّ اللّه ووصيّه وعترتهما عليهم السّلام ؛ إنّ للّه تعالى مائة رحمة ، تسعة وتسعون عنده مذخورة لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وعليّ وعترتهما ، وجزء واحد مبسوط على سائر الموحّدين » « 1 » .
السابع والثمانون : القول المختلف
، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
( إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ )
« 2 » ، يعني : « قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فيما أوحى اللّه تعالى إليه عن ولاية عليّ عليه السّلام » ، وفي قوله :
( يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ )
« 3 » عنى : « من خالف ما أمر اللّه تعالى به أدخله النار » « 4 » .
الثامن والثمانون : النفس المطمئنّة
، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي )
« 5 » ، يعني : « نفس أمير المؤمنين عليه السّلام راضية بما رأت في وليّها ، ومرضيّة فيما رأت في عدوّها » « 6 » .
التاسع والثمانون : الإمام
، عن داود بن سليمان ، قال : حدّثني الرضا عليه السّلام قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في قول اللّه تعالى :
( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ )
« 7 » : نزلت في
هامش
( 1 ) لم أجد هذه الرواية في غير بحار الأنوار 24 : 62 / 44 ، وقد رواها نقلا عن كنز جامع الفوائد ، رواه عن الديلميّ ، عن أبي صالح ، عن حمّاد .
( 2 ) الذاريات ( 51 ) : 8 .
( 3 ) الذاريات ( 51 ) : 9 .
( 4 ) انظر : بصائر الدرجات : 97 - 98 / 5 .
( 5 ) الفجر ( 89 ) : 27 - 30 .
( 6 ) انظر معناه في : تفسير فرات : 555 / 710 ، وشواهد التنزيل 2 : 429 / 1089 ، وفيهما : عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليهما السّلام ، قال : « نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » .
( 7 ) الإسراء ( 17 ) : 71 .