فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ )
« 1 » ؟ ( قال : « يؤمن به ويكفر بتركه » ) « 2 » ، قال : قلت :
( بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ )
« 3 » ، قال : « فأكثرهم كارهون ولايته » « 4 » .
الرابع والثمانون : الهدى
، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السّلام في قوله تعالى :
( وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ )
« 5 » ، قال : « الهدى : ما أوعز إليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام وأولاده الأئمّة ، من قبلها وأتى بها يوم القيامة فلا يخاف بخسا ولا رهقا » ، قال : قلت : تنزيل أم تأويل ؟ قال : « بل تأويل » « 6 » .
الخامس والثمانون : المقتدى
، عن عمّار بن ياسر في قوله تعالى :
( أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ )
« 7 » قال : « أمر اللّه تعالى الناس أن يقتدوا بهم ويأخذوا بأقوالهم فيهتدوا بأفعالهم ، فيفلحوا وينجوا » « 8 » ، وذلك كلّه ظاهر في عليّ والأئمّة من ولده عليهم السّلام .
السادس والثمانون : المختصّ بالرحمة
، عن أبي صالح ، عن حمّاد ، عن الرضا عليه السّلام ، عن آبائه ، عن جعفر عليهم السّلام في قوله تعالى :
( يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ ) *
« 9 » ، قال :
هامش
( 1 ) الكهف ( 18 ) : 29 .
( 2 ) ما بين القوسين من « س » .
( 3 ) المؤمنون ( 23 ) : 70 .
( 4 ) وجاء مفاد الرواية متفرّقا ، كما في تفسير القمّيّ 1 : 35 في تفسير الآية 26 من سورة البقرة :( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ )يعني : أمير المؤمنين ، وكما في الكافي 8 : 287 / 432 ، وفيه :
قال : « إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل » .
( 5 ) الجنّ ( 72 ) : 13 .
( 6 ) انظر : الكافي 1 : 433 / 91 .
( 7 ) الأنعام ( 6 ) : 90 .
( 8 ) انظر معناه في : تفسير القمّيّ 1 : 209 - 210 .
( 9 ) البقرة ( 2 ) : 105 ، آل عمران ( 3 ) : 74 .