« أنا المنذر ، وأنت الهادي ، تهدي إلى : سنّتي ، وسبيلي ، وصراط اللّه المستقيم ؛ طوبى لمن أحبّك واتّبعك ، وويل لمن عصاك وأبغضك » ، ثمّ تلا قوله تعالى :
( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ )
« 1 » . « 2 »
الثامن عشر : الأذن الواعية
، عن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « لمّا نزل قوله تعالى :
( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ )
« 3 » قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الأذن : عليّ بن أبي طالب ، ولقد سألت ربّي ذلك فأعطاني » « 4 » .
التاسع عشر : المؤذّن
، عن أحمد بن عمر الحلال ، قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
( فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )
« 5 » ، فقال : « نحن أهل البيت رجال الأعراف ، والمؤذّن : أمير المؤمنين عليه السّلام » « 6 » .
العشرون : الأذان
، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : قال الصادق عليه السّلام : « إنّ
هامش
( 1 ) الرعد ( 13 ) : 7 .
( 2 ) روي هذا المعنى بصور شتّى في عدّة روايات ، وتناقلته أمّهات مصادر الحديث ، منها : شرح الأخبار 2 : 272 / 580 ، تفسير فرات : 206 / 272 ، تفسير العيّاشيّ 2 : 203 / 5 من سورة الرعد ، بشارة المصطفى : 377 / 17 من الجزء الثامن ؛ الثاقب في المناقب : 57 / 27 ، في ظهور آياته فيما أنزلت عليه من السماء .
( 3 ) الحاقّة ( 69 ) : 12 .
( 4 ) انظر : الكافي 1 : 423 / ح 57 ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل . . . ، وفيه : ( عن يحيى بن سالم ) بدل من : ( عن سالم ) ، في تفسير فرات : 499 - 500 / 654 : الأذن الواعية عليّ ، وهو حجّة اللّه على خلقه ، من أطاعه أطاع اللّه ، ومن عصاه فقد عصى اللّه ؛ وعن ابن عبّاس أيضا كما في روضة الواعظين : 104 ، ومناقب آل أبي طالب 2 : 275 ، أنّه قال : وتعيها أذن واعية : عليّ بن أبي طالب .
( 5 ) الأعراف ( 7 ) : 44 .
( 6 ) انظر : الكافي 1 : 426 / 70 ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .