الفصل الثامن في المناظرة في فضل أمير المؤمنين عليه السّلام
يقول العبد الفقير إلى رحمة اللّه تعالى الحسن ابن الديلميّ تغمّده اللّه بعفوه وكرامته « 1 » : إنّه لا شكّ ولا ارتياب عند كلّ مسلم وموحّد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعث من شجرة النبوّة ، ومشكاة الرسالة ، وجرثومة الفضل ، بشهادة اللّه تعالى له ، وشهادته عليه السّلام ، وأنّ أهل بيته عليهم السّلام من طينته ، وشجرته ، وجرثومته ، بشهادته عليه السّلام لهم ، وتزكية اللّه تعالى لهم بقوله تعالى :
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ )
« 2 » ، وروي : ( خير أئمّة ) « 3 » شاذّا ، وقوله سبحانه « 4 » :
( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
« 5 » ، وهذه ( الآية ) « 6 » تجمع لهم من الفضل وعظم المنزلة ووجوب التقدّم
هامش
( 1 ) في « س » : ( الحسن الديلميّ ) بدل من : ( الحسن ابن الديلميّ تغمّده . . . وكرامته ) .
( 2 ) آل عمران ( 3 ) : 110 .
( 3 ) تفسير القمّيّ 1 : 10 و 110 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام .
( 4 ) في « س » : ( ( كنتم خير أئمّة ) في قراءة أهل البيت عليهم السّلام وقرئ :( خَيْرَ أُمَّةٍ )، وبقوله تعالى ) بدل من : (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ). . . سبحانه ) .
( 5 ) الأحزاب ( 33 ) : 33 .
( 6 ) ما بين القوسين من « س » .