2 - الكافي : تقدّم الحديث في باب نصّ أبيه عليه بعد ولادته صلوات اللّه عليهما ص 69 ح 4 ، وفيه : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وهو بمكّة ، وهو يقشّر موزا ، ويطعم أبا جعفر عليهما السلام .
الأشربة المحرّمة
10 - باب تحريم النبيذ
الجواد عليه السلام
1 - الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : دخلت على أبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام فقلت له :
إنّي أريد أن ألصق بطني ببطنك .
فقال : هاهنا يا أبا إسماعيل . فكشف عن بطنه ، وحسرت عن بطني ، وألصقت بطني ببطنه ، ثمّ أجلسني ، ودعا بطبق فيه زبيب ، فأكلت ، ثمّ أخذ في الحديث ، فشكا إليّ معدته « 1 » ، وعطشت فاستسقيت ، فقال عليه السلام : يا جارية اسقيه من نبيذي .
فجاءتني بنبيذ مريس « 2 » في قدح من صفر ، فشربت أحلى من العسل ، فقلت :
هذا الّذي أفسد معدتك !
قال : فقال لي : هذا تمر من صدقة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يؤخذ غدوة ، فيصبّ عليه الماء ، فتمرسه الجارية ، فأشربه على أثر طعامي وسائر نهاري ، فإذا كان اللّيل أخرجته الجارية ، فسقته أهل الدّار .
قلت : لكنّ أهل الكوفة لا يرضون بهذا !
فقال : وما نبيذهم ؟ قلت : يؤخذ التمر فينقّى ، وتلقى عليه القعوة .
هامش
( 1 ) - قد يستظهر من هذا ، ومن قوله الآتي « هذا الّذي أفسد معدتك » أن إبراهيم بن أبي البلاد كان طبيبا .
انظر تنقيح المقال : 1 / 10 رقم 40 .
( 2 ) - المريس : ما مرسته في الماء من التمر ونحوه .