4 - باب ما ورد عنه عليه السلام في سورة آل عمران
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
: 7
تأتي في سورة القدر ص 203 ضمن ح 8 .
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
: 19
الجواد ، عن آبائه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
1 - الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن أبي جعفر الثاني ، عن أبيه ، عن جدّه صلوات اللّه عليهم ، قال :
قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه خلق الإسلام ، فجعل له عرصة ، وجعل له نورا ، وجعل له حصنا ، وجعل له ناصرا .
فأمّا عرصته فالقرآن ، وأمّا نوره فالحكمة ، وأمّا حصنه فالمعروف ، وأمّا أنصاره فأنا وأهل بيتي وشيعتنا .
فأحبّوا أهل بيتي وشيعتهم وأنصارهم ، فإنّه لمّا أسري بي إلى السماء الدنيا ، فنسبني جبرئيل عليه السلام لأهل السماء ، استودع اللّه حبّي وحبّ أهل بيتي وشيعتهم في قلوب الملائكة ، فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة .
ثمّ هبط بي إلى أهل الأرض ، فنسبني إلى أهل الأرض ، فاستودع اللّه عزّ وجلّ حبّي وحبّ أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني أمّتي ، فمؤمنو أمّتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة ، ألا فلو أنّ الرجل من أمّتي عبد اللّه عزّ وجلّ عمره أيّام الدنيا ، ثمّ لقى اللّه عزّ وجلّ مبغضا لأهل بيتي وشيعتي ، ما فرّج اللّه صدره إلّا عن النفاق .
بشارة المصطفى : محمّد بن عليّ بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أحمد بن محمّد بن عبّاد الرازي ، عن عبد العظيم الحسني ( مثله ) . « 1 »
هامش
( 1 ) - 2 / 46 ح 3 ، 192 ، عنهما البحار : 68 / 241 ح 13 ، 14 .
وأخرجه في الوسائل : 11 / 141 ح 7 عن الكافي .