يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
قال :
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عقد عليهم لعليّ عليه السلام بالخلافة في عشرة مواطن ؛
ثمّ أنزل اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
الّتي عقدت عليكم لأمير المؤمنين عليه السلام .
سعد السعود : قال ابن طاوس : فيما نذكره من كتاب تفسير للقرآن عتيق « 1 » . . .
بلفظ حفص ، عن عبد السلام الأصفهاني ، عن أبي جعفر عليه السلام ( مثله ) . « 2 »
وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ
: 3
تأتي في باب أنّه لا تحلّ النطيحة ، ولا المتردّية . . . ص 490 ح 1 .
وفي باب تحريم الاستقسام بالأزلام ، ص 493 .
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ
. . .
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ . . .
: 33 و 34 .
تأتي الآية : 33 و 34 في باب حكم المحارب وأقسامه ص 505 ح 1 ، 2 .
مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
: 72
تأتي في سورة النجم ، الآية : 32 ، ص 184 ح 1 .
هامش
( 1 ) - بيّن السيّد ابن طاوس ( ره ) الكتاب قائلا :
كتاب تفسير للقرآن عتيق مجلّد وعليه مكتوب : كتاب تفسير القرآن وتأويله ، وتنزيله ، وناسخه ومنسوخه ، وأحكامه ومشابهه ، وزيادات حروفه وفضائله ، وثوابه ، وروايات الثقات عن الصادقين من آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، نذكر من الوجهة الثانية من القائمة من الكراس الرابع منه في تفسير سورة المائدة بلفظ .
( 2 ) - 148 ، 121 ، عنهما تأويل الآيات : 1 / 144 ح 1 . وأخرجه في البحار : 36 / 92 ح 20 ، والبرهان :
1 / 431 ح 9 عن تفسير القمّي ، وفي البحار : 36 / 91 عن سعد السعود .