فإذا كمل له العقد - وهو عشرة آلاف رجل - خرج بإذن اللّه عزّ وجلّ ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتّى يرضى اللّه عزّ وجلّ .
قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيّدي ، وكيف يعلم أنّ اللّه عزّ وجلّ قد رضي ؟
قال : يلقي في قلبه الرحمة ، فإذا دخل المدينة أخرج اللّات والعزّى « 1 » فأحرقهما .
كفاية الأثر : عن أبي عبد اللّه الخزاعي ، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ( مثله ) .
الاحتجاج ، إعلام الورى : عن عبد العظيم الحسني ( مثله ) . « 2 »
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ
: 173
تأتي في باب عدم تحريم الميتة على المضطر غير باغ ولا عاد ، ص 491 ح 1 .
والإشارة إليها ص 172 .
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ
: 179
تأتي في سورة محمّد صلّى اللّه عليه وآله الآية : 30 ص 182 ح 1 ؛
وكذلك الإشارة إليها في باب علّة القصاص ص 508 .
فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ
: 181
تأتي في باب وجوب إنفاذ الوصيّة على وجهها ، وعدم جواز تبديلها أو تغييرها ص 471 ح 1 .
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
: 187
تأتي في باب أن أوّل وقت الصبح طلوع الفجر الثاني . . . ص 381 ح 1 .
هامش
( 1 ) - يعني صنمي قريش الأوّل والثاني .
( 2 ) - 2 / 377 ح 2 ، 277 ، 2 / 250 ، 435 .
وأخرجه في البحار : 51 / 157 ح 4 عن كفاية الأثر ، وفي ج : 52 / 283 ح 10 عن إكمال الدين والاحتجاج ، وفي الوسائل : 11 / 489 ح 14 عن إكمال الدين .