3 - كشف الغمّة : من دلائل الحميريّ ، عن اميّة بن عليّ ، قال : كنت مع أبي الحسن عليه السلام بمكّة في السنة الّتي حجّ فيها ، ثمّ صار إلى خراسان ومعه أبو جعفر عليه السلام ، وأبو الحسن يودّع البيت .
فلمّا قضى طوافه عدل إلى المقام فصلّى عنده ، فصار أبو جعفر عليه السلام على عنق موفّق « 1 » يطوف به ، فصار أبو جعفر عليه السلام إلى الحجر ، فجلس فيه فأطال .
فقال له موفّق : قم جعلت فداك .
فقال : ما أريد أن أبرح من مكاني هذا إلّا أن يشاء اللّه ، واستبان في وجهه الغمّ ، فأتى موفّق أبا الحسن عليه السلام ، فقال له :
جعلت فداك ، قد جلس أبو جعفر في الحجر وهو يأبى أن يقوم .
فقام أبو الحسن عليه السلام فأتى أبا جعفر عليه السلام ، فقال له : قم يا حبيبي .
فقال : ما أريد أن أبرح من مكاني هذا . قال : بلى يا حبيبي . ثمّ قال : كيف أقوم ، وقد ودّعت البيت وداعا لا ترجع إليه ؟ فقال : قم يا حبيبي . فقام معه . « 2 »
4 - المناقب لابن شهرآشوب : روى الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ بإسناده ، عن محمّد ابن عيسى ، عن أبي حبيب النباجيّ « 3 » ، قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المنام .
وحدّثني محمّد بن منصور السرخسيّ بالإسناد ، عن محمّد بن كعب القرظيّ ، قال :
كنت في جحفة نائما ، فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المنام ، فأتيته فقال لي :
يا فلان سررت بما تصنع مع أولادي في الدنيا . فقلت : لو تركتهم فبمن أصنع ؟
فقال صلّى اللّه عليه وآله : فلا جرم تجزى منّي في العقبى ، فكان بين يديه طبق فيه تمر
هامش
( 1 ) - هو من خدّامه وخواصّه وأصحابه . ( رجال السيّد الخوئي : 19 / 100 ) .
( 2 ) - 2 / 362 ، عنه البحار : 49 / 120 ح 6 ، وج 50 / 63 ح 40 ، وإثبات الهداة : 6 / 190 ح 35 .
ورواه في إثبات الوصيّة : 203 بإسناده عن الحميريّ ، عن أحمد بن هلال ، عن اميّة بن عليّ .
( 3 ) - « الساجيّ » ع « البناجيّ » م ، وكلاهما تصحيف .
قال النجاشيّ في رجاله : 458 رقم 1251 : أبو حبيب النباجيّ ، له كتاب . . .