استدراك
( 1 ) مقصد الراغب : وحمله المأمون من المدينة إلى خراسان بعد وفاة الرشيد بطوس . « 1 »
( 2 ) فرحة الغري : وإنّما لم يزر الرضا عليه السلام مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، لأنّه لما طلبه المأمون من خراسان ، توجّه من المدينة إلى البصرة ولم يصل الكوفة ، ومنها توجّه على طريق الكوفة إلى بغداد ، ثمّ إلى قم ، ودخلها وتلقّاه أهلها ، وتخاصموا فيمن يكون ضيفه منهم .
فذكر أنّ الناقة مأمورة ، فما زالت حتّى بركت على باب ، وصاحب ذلك الباب رأى في منامه أنّ الرضا عليه السلام يكون ضيفه في غد ، فما مضى إلّا يسير حتّى صار ذلك الموضع مقاما شامخا ، وهو اليوم مدرسة مطروقة . « 2 »
ثمّ منها إلى فريومد ، وقال في حالهم الخبر المشهور ، ثمّ وصل إلى مرو وعاد إلى سناباد ، وتوفّي بها . « 3 »
( 3 ) ألقاب الرسول وعترته : وكان المأمون قد بعث إلى المدينة من حمله إلى مرو في المفاوز والبراري لا في العمران ، لئلا يراه الناس فيرغبوا فيه فما من منزل من منازله إلّا وله عليه السلام فيه معجزة معروفة يرويها العامّة والخاصّة . « 4 »
هامش
( 1 ) - 162 ( مخطوط ) .
( 2 ) - وهي مدرسة مشهورة إلى اليوم باسم « المدرسة الرضويّة » .
( 3 ) - 105 .
( 4 ) - 223 .