تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
أهل الأرض . فدخل أبو الحسن الرضا عليه السّلام وهو صبيّ . فقلنا : خير أهل الأرض ! ثمّ دنا فضمّه إليه فقبّله ، فقال : يا بني تدري ما قال ذان ؟ قال : نعم يا سيّدي ، هذان يشكّان فيّ . قال علي بن أسباط : فحدّثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب ، فقال : بتر الحديث « 1 » ، لا ولكن حدّثني علي بن رئاب : أنّ أبا إبراهيم عليه السّلام قال لهما : إن جحدتماه حقّه ، أو خنتماه ، فعليكما لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، يا زياد ولا تنجب أنت وأصحابك أبدا . قال علي بن رئاب : فلقيت زياد القندي ، فقلت له : بلغني أنّ أبا إبراهيم قال لك كذا وكذا . فقال : أحسبك قد خولطت . فمرّ وتركني فلم أكلّمه ولا مررت به . قال الحسن بن محبوب : فلم نزل نتوقّع لزياد دعوة أبي إبراهيم عليه السّلام حتى ظهر منه أيام الرضا عليه السّلام ما ظهر ، ومات زنديقا . « 2 » 7 - عيون أخبار الرضا : الورّاق ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ربيع بن عبد الرحمن ، قال : كان واللّه موسى بن جعفر عليه السّلام من « المتوسّمين » يعلم من يقف عليه بعد موته ويجحد الإمامة بعد إمامته ، فكان يكظم غيظه عليهم ، ولا يبدي لهم ما يعرفه منهم ، فسمّي عليه السّلام الكاظم لذلك . « 3 »

الرضا ، عن الباقر عليه السّلام :

8 - رجال الكشّي : بإسناده عن أيّوب بن نوح ، عن سعيد العطّار ، عن حمزة الزيّات ، قال : سمعت حمران بن أعين يقول : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أمن شيعتكم أنا ؟ قال : إي واللّه في الدنيا والآخرة ، وما أحد من شيعنا إلّا وهو مكتوب عندنا اسمه واسم أبيه ، إلّا من يتولّى منهم عنّا .
هامش
( 1 ) - « توضيح : بتر الحديث : أي جعله أبتر وترك آخره ، ثمّ ذكر ما تركه الراوي » . منه قدّس سره . ( 2 ) - غيبة الطوسي : 44 ، عنه البحار : 48 / 255 ح 9 ، وإثبات الهداة : 5 / 521 ح 41 ، وج 6 / 26 ح 56 ( 3 ) - تقدّم بكامل اتحاداته في ص 26 باب 2 ح 1 عن علل الشرائع وعيون الأخبار ومعاني الأخبار .
العوالم ، الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 489 | الشيخ عبد الله البحراني