رفعوا قبره بعد ذلك وبنوا عليه . « 1 »
الأئمة : الرضا عليه السّلام :
2 - رجال الكشي : سيأتي في باب إبطال مذهب الواقفة « 2 » أنّ عليّ بن أبي حمزة قال للرضا عليه السّلام : إنّا روينا عن آبائك : إنّ الإمام لا يلي أمره إلّا إمام مثله .
فقال له أبو الحسن : فأخبرني عن الحسين بن علي كان إماما أو كان غير إمام ؟
قال : كان إماما .
قال : فمن ولي أمره ؟ قال : علي بن الحسين .
قال : وأين كان عليّ بن الحسين ؟ كان محبوسا في يد عبيد اللّه بن زياد .
قال : خرج وهم لا يعلمون ، حتّى ولي أمر أبيه ثمّ انصرف .
فقال له أبو الحسن عليه السّلام : إنّ هذا الذي أمكن علي بن الحسين عليه السّلام أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه ، فهو يمكّن صاحب هذا الأمر أن يأتي بغداد فيلي أمر أبيه ، ثمّ ينصرف وليس في حبس ، ولا في اسار . . . ( الخبر ) « 3 » .
3 - الكافي : الحسين بن محمد ، عن المعلّى ، عن محمد بن جمهور ، عن يونس ، عن طلحة ، قال : قلت للرضا عليه السّلام : إنّ الإمام لا يغسّله إلّا الإمام ؟
فقال : أما تدرون من حضر لغسله ، قد حضره خير ممّن غاب عنه : الذين حضروا يوسف في الجبّ حين غاب عنه أبواه وأهل بيته . « 4 »
بيان : ظاهره تقيّة ، إمّا من المخالفين بقرينة الراوي ، أو من نواقص العقول من الشيعة ، وباطنه حق ، إذ كان عليه السّلام حاضرا وهو خير ممّن غاب ، وحضرت الملائكة أيضا .
هامش
( 1 ) - تقدّم بتمامه وبكامل تخريجاته في ص 455 باب 6 ح 1 .
وتأتي قطعة منه في ص 480 باب 1 ح 1 عن عيون الأخبار أيضا .
( 2 ) - في ص 497 باب 3 ضمن ح 1 عن رجال الكشي أيضا .
( 3 ) - رجال الكشي : 464 ضمن ح 883 ، عنه البحار : 48 / 270 ضمن ح 29 .
يأتي بتمامه في ص 497 باب 3 ح 1 عن رجال الكشي أيضا .
( 4 ) - الكافي : 1 / 385 ح 3 ، عنه البحار : 27 / 289 ح 2 ، وج 48 / 247 ح 54 .