جارية على قانون الحقّ والصواب ، كاف لعدم التعرّض لبيان الحكمة في خصوصيات أحوالهم لأولي الألباب .
وقد مرّ بعض الكلام في ذلك في باب شهادة أمير المؤمنين والحسن والحسين صلوات اللّه عليهم أجمعين .
4 - رجال الكشّي : وجدت في كتاب محمّد بن الحسن بن بندار بخطّه : حدّثني الحسن بن أحمد المالكي ، عن عبد اللّه بن طاوس ، قال :
قلت للرضا عليه السّلام : إنّ يحيى بن خالد سمّ أباك موسى بن جعفر صلوات اللّه عليهما ؟
قال : نعم ، سمّه في ثلاثين رطبة .
قلت له : فما كان يعلم أنّها مسمومة ؟ قال : غاب عنه المحدّث .
قلت : ومن المحدّث ؟ قال : ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهو مع الأئمة عليهم السلام ، وليس كلّما طلب وجد .
ثمّ قال : إنّك ستعمّر . فعاش مائة سنة . « 1 »
هامش
( 1 ) - رجال الكشيّ : 604 ذ ح 1123 ، عنه البحار : 48 / 242 ح 50 .