ما حالك ؟ فتغافل عنه . فلمّا أكثر عليه أخرج إليه راحته فأراها الطبيب ثمّ قال : هذه علّتي . وكانت خضرة وسط راحته . تدلّ على أنّه سمّ ، فاجتمع في ذلك الموضع .
قال : فانصرف الطبيب إليهم ، وقال : واللّه لهو أعلم بما فعلتم به منكم . ثمّ توفّي عليه السّلام . « 1 » *
الأئمة : الرضا عليه السّلام :
2 - منتخب البصائر وبصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، عن بعض أصحابنا ، قال : قلت للرضا عليه السّلام : الإمام يعلم إذا مات ؟
قال : نعم يعلم بالتعليم حتّى يتقدّم في الأمر .
قلت : علم أبو الحسن بالرطب والريحان المسمومين اللذين بعث [ بهما ] إليه
* استدراك
1 - غيبة الشيخ الطوسي : روى أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن نصر التيمي ، قال : سمعت حرب بن الحسن الطحّان يحدّث يحيى بن الحسن العلوي أنّ يحيى بن مساور قال :
حضرت جماعة من الشيعة ، وكان فيهم علي بن أبي حمزة فسمعته يقول :
دخل علي بن يقطين على أبي الحسن موسى عليه السّلام فسأله عن أشياء فأجابه ، ثمّ قال أبو الحسن عليه السّلام : يا علي صاحبك يقتلني .
فبكى علي بن يقطين وقال : يا سيّدي وأنا معه ؟
قال : لا يا علي ، لا تكون معه ، ولا تشهد قتلي . ( ثمّ ذكر النصّ على الإمام الرضا عليه السّلام ) . « 2 »
هامش
( 1 ) - تقدّم بكامل اتّحاداته في ص 434 ح 1 عن العيون والأمالي أيضا .
( 2 ) - الغيبة : 43 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 521 ح 39 ، وج 6 / 25 ح 55 .