وقبض عليه السّلام ببغداد في حبس السندي بن شاهك ، وكان هارون حمله من المدينة لعشر ليال بقين من شوّال سنة تسع وسبعين ومائة .
وقد قدم هارون المدينة منصرفه من عمرة شهر رمضان ، ثمّ شخص هارون إلى الحجّ وحمله معه ، ثمّ انصرف على طريق البصرة ، فحبسه عند عيسى بن جعفر .
ثمّ أشخصه إلى بغداد فحبسه عند السندي بن شاهك ، فتوفّي عليه السّلام في حبسه ، ودفن ببغداد في مقبرة قريش . « 1 »
5 - إرشاد المفيد : قبض الكاظم عليه السّلام ببغداد في حبس السندي بن شاهك لستّ خلون من رجب ، سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وله يومئذ خمس وخمسون سنة .
وكانت مدّة خلافته ومقامه في الإمامة بعد أبيه عليه السّلام خمسا وثلاثين سنة . « 2 »
6 - مصباح المتهجّد : في الخامس والعشرين من رجب كانت وفاة أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام . « 3 »
7 - روضة الواعظين : ووفاته عليه السّلام ببغداد يوم الجمعة ، لستّ بقين من رجب . وقيل : لخمس خلون من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة . « 4 »
8 - المناقب لابن شهرآشوب : . . . وبعد مضيّ خمس عشرة سنة من ملك الرشيد استشهد مسموما في حبس الرشيد على يدي السندي بن شاهك يوم الجمعة لستّ بقين من رجب .
وقيل : لخمس خلون من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة .
وقيل : سنة ستّ وثمانين .
وكان مقامه مع أبيه عشرين سنة .
ويقال : تسع عشرة سنة . وبعد أبيه أيّام إمامته : خمسا وثلاثين سنة ، وقام بالأمر
هامش
( 1 ) - تقدّم في ص 434 ح 3 عن الكافي أيضا .
( 2 ) - إرشاد المفيد : 323 ، عنه البحار : 48 / 237 ح 45 .
( 3 ) - مصباح المتهجّد : 566 ، عنه البحار : 48 / 206 ح 1 .
( 4 ) - روضة الواعظين : 264 ، عنه البحار : 48 / 207 ح 4 .