الحبس المعروف بدار المسيّب بباب الكوفة ، وفيه السدرة .
ومضى عليه السّلام إلى رضوان اللّه وكرامته يوم الجمعة لخمس خلون من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة من الهجرة .
وقد تمّ عمره أربعا وخمسين سنة . وتربته بمدينة السلام في الجانب الغربي بباب التين في المقبرة المعروفة بمقابر قريش . « 1 »
2 - ومنه : الهمداني ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن سليمان بن حفص قال : إنّ هارون الرشيد قبض على موسى بن جعفر عليه السّلام سنة تسع وسبعين ومائة ، وتوفّي في حبسه ببغداد لخمس ليال بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وهو ابن سبع وأربعين « 2 » سنة .
ودفن في مقابر قريش ، وكانت إمامته خمسا وثلاثين سنة وأشهرا .
وامّه أمّ ولد يقال لها : حميدة ، وهي أمّ أخويه إسحاق ومحمد ابني جعفر .
ونصّ على ابنه علي بن موسى الرضا عليه السّلام بالإمامة بعده . « 3 »
3 - الكافي : سعد والحميري معا ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال :
قبض موسى بن جعفر عليه السّلام وهو ابن أربع وخمسين سنة في عام ثلاث وثمانين ومائة ، وعاش بعد جعفر عليه السّلام خمسا وثلاثين سنة . « 4 »
الكتب :
4 - الكافي : قبض عليه السّلام لستّ خلون من رجب من سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وهو ابن أربع - أو خمس - وخمسين سنة .
هامش
( 1 ) - عيون الأخبار : 1 / 99 ح 4 ، عنه البحار : 48 / 226 ح 28 .
( 2 ) - « بيان : لعل في لفظ الأربعين تصحيفا » منه قدس سره .
( 3 ) - عيون الأخبار : 1 / 104 ح 7 ، عنه البحار : 48 / 228 ح 30 ، وإثبات الهداة : 6 / 22 ح 48 ( قطعة ) .
( 4 ) - الكافي : 1 / 486 ح 9 ، عنه البحار : 48 / 206 ح 3 .