أقول : سيأتي شرح الخبر إن شاء اللّه تعالى في كتاب الروضة .
2 - قرب الإسناد : اليقطيني ، عن يونس ، عن عليّ بن سويد السائي ، قال :
كتب إليّ أبو الحسن الأوّل عليه السّلام في كتاب :
إنّ أوّل ما أنعى إليك نفسي في لياليّ هذه ، غير جازع ، ولا نادم ، ولا شاكّ فيما هو كائن ممّا قضى اللّه وحتم . فاستمسك بعروة الدين آل محمد صلّى اللّه عليه وآله والعروة الوثقى الوصيّ بعد الوصي والمسالمة والرضا بما قالوا . « 1 »
3 - المناقب لابن شهرآشوب وغيبة الطوسي : محمّد البرقي ، عن محمد بن غياث المهلّبي ، قال : لمّا حبس هارون الرشيد أبا إبراهيم موسى عليه السّلام ، وأظهر الدلائل والمعجزات وهو في الحبس ، تحيّر الرشيد ، فدعا يحيى بن خالد البرمكي ، فقال له : يا أبا علي أما ترى ما نحن فيه من هذه العجائب ، ألا تدبّر في أمر هذا الرجل تدبيرا تريحنا من غمّه ؟ فقال له يحيى بن خالد : الذي أراه لك يا أمير المؤمنين أن تمنّ عليه ، وتصل رحمه ، فقد - واللّه - أفسد علينا قلوب شيعتنا .
وكان يحيى يتولّاه ، وهارون لا يعلم ذلك .
فقال هارون : انطلق إليه وأطلق عنه الحديد ، وأبلغه عنّي السلام ، وقل له : يقول لك ابن عمّك ، إنّه قد سبق منّي فيك يمين أنّي لا اخلّيك حتّى تقرّ لي بالإساءة ، وتسألني العفو عمّا سلف منك ، وليس عليك في إقرارك عار ، ولا في مسألتك إيّاي منقصة . وهذا يحيى بن خالد هو ثقتي ، ووزيري ، وصاحب أمري ، فسله بقدر ما أخرج من يميني وانصرف راشدا .
قال محمد بن غياث : فأخبرني موسى بن يحيى بن خالد : أنّ أبا إبراهيم قال
هامش
وروى قطعة منه في التهذيب : 6 / 276 ح 62 بإسناده عن علي بن سويد ، وفي رجال الكشّي : 454 ح 859 عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن إسماعيل بن مهران . . . ،
عنه البحار : 2 / 209 ح 104 ، وج 78 / 328 ح 6 .
( 1 ) - قرب الإسناد : 142 ، عنه البحار : 48 / 229 ح 24 ، ومدينة المعاجز : 441 ح 50 .
وهذا الحديث قطعة من الحديث السابق فراجع .