فقمت حتّى قبّلت رأسه ، ودعوت اللّه له .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أما إنّه لم يؤذن ( له في أمرك منه ) « 1 » .
قلت : جعلت فداك اخبر به أحدا ؟ قال : نعم ، أهلك وولدك ورفقاءك . وكان معي أهلي وولدي ، ويونس بن ظبيان من رفقائي ، فلمّا أخبرتهم حمدوا اللّه على ذلك كثيرا .
فقال يونس : لا واللّه حتى أسمع ذلك منه . - وكانت فيه عجلة - ، فخرج فاتّبعته .
فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، وقد سبقني ، وقال : الأمر كما قال لك فيض . قال : سمعت وأطعت . « 2 » *
* مستدركات
1 - أمالي الصدوق : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني - مولى بني هاشم - ، قال : حدثنا المنذر بن محمد ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال : كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام فدخل عليه رجل من طوس . . . وساق الحديث إلى أن قال : فدخل موسى بن جعفر عليهما السّلام فأجلسه على فخذه ، وأقبل يقبّل ما بين عينيه ، ثمّ التفت إليه فقال له : يا طوسي ، إنّه الإمام ، والخليفة ، والحجة بعدي . ( الحديث ) .
هامش
( 1 ) - « لي في أمرك منك » م .
( 2 ) - رجال الكشي : 354 ح 663 ، عنه الوسائل : 13 / 262 ح 5 ( صدره ) ، والبحار : 48 / 26 ح 45 .
ورواه بلفظ وأسانيد أخرى في الكافي : 1 / 309 ح 9 ، وفي إثبات الوصيّة : 187 ، وفي الإمامة والتبصرة :
66 ح 56 . وأخرجه في إثبات الهداة : 5 / 470 ح 10 عن الكافي .
وروى صدره في الكافي : 5 / 269 ح 2 وفي التهذيب : 7 / 199 ح 27 .
وأخرجه عنهما وعن رجال الكشي في الوسائل : 13 / 208 ح 3 .
يأتي في ص 44 ح 2 عن البصائر والاختصاص ، وبعضه في ص 54 ح 3 عن البصائر وإعلام الورى .