تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
انتهيت إلى فخّ فأعلمني . قلت : أو لست تعرفه ؟ قال : بلى ولكن أخشى أن تغلبني عيني . فلمّا انتهينا إلى فخّ دنوت من المحمل ، فإذا هو نائم ، فتنحنحت فلم ينتبه ، فحرّكت المحمل ، فجلس فقلت : قد بلغت ، فقال : حلّ محملي . ثمّ قال : صل القطار . فوصلته . ثمّ تنحّيت به عن الجادّة ، فأنخت بعيره فقال : ناولني الإداوة والركوة « 1 » ، فتوضّأ وصلّى ، ثمّ ركب ، فقلت له : جعلت فداك رأيتك قد صنعت شيئا ، أفهو من مناسك الحج ؟ قال : لا ، ولكن يقتل هاهنا رجل من [ أهل ] بيتي في عصابة تسبق أرواحهم أجسادهم إلى الجنّة . « 2 »

الكاظم عليه السّلام :

3 - مقاتل الطالبيين : بأسانيده عن عنيزة القصباني ، قال : قال الحسين لموسى بن جعفر عليه السّلام ، في الخروج . فقال له : إنّك مقتول ، فأجدّ الضراب ، فإنّ القوم فسّاق ، يظهرون إيمانا ، ويضمرون نفاقا [ وشركا ] « 3 » . فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون وعند اللّه عزّ وجلّ أحتسبكم من عصبة . « 4 »

2 - باب آخر في خروجه وشهادته رضي اللّه عنه

الأخبار : الأصحاب :

1 - الكافي : بعض أصحابنا ، عن محمد بن حسّان ، عن محمد بن رنجويه ، عن
هامش
( 1 ) - الإداوة جمعها : أداوى . والركوة جمعها : ركاء وركوات : كلاهما إناء صغير من جلد ، الأوّل يتّخذ للماء ، والآخر للشرب وغيره . ( 2 ) - مقاتل الطالبيين : 290 ، عنه البحار : 48 / 170 . ( 3 ) - « وشكّا » ب . ( 4 ) - مقاتل الطالبيين : 298 ، عنه البحار : 48 / 169 . يأتي في ص 362 ح 3 .