9 - وفيه : عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن إبراهيم الجعفريّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن عدّة من أصحابه ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال :
إنّ لعلى قم ملكا يرفرف عليها بجناحيه لا يريدها جبّار بسوء إلّا أذابه اللّه كذوب الملح في الماء .
ثمّ أشار إلى عيسى بن عبد اللّه فقال : سلام اللّه على أهل قم . يسقي اللّه بلادهم الغيث ، وينزل اللّه عليهم البركات ، ويبدّل اللّه سيّئاتهم حسنات ، هم أهل ركوع وسجود ، وقيام وقعود ، هم الفقهاء العلماء الفهماء ، هم أهل الدراية والرواية وحسن العبادة « 1 » .
10 - وفيه : روى بعض أصحابنا قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جالسا إذ قرأ هذه الآية
« فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا »
« 2 » فقلنا : جعلنا فداك ، من هؤلاء ؟ فقال - ثلاث مرّات - : هم واللّه أهل قم . « 3 »
11 - وفيه : عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة بن أعين ، عن الصادق عليه السّلام قال :
أهل خراسان أعلامنا ، وأهل قم أنصارنا ، وأهل الكوفة أوتادنا ، وأهل هذا السواد منّا ونحن منهم « 4 » .
12 - وفيه : عن سهل ، عن الحسين بن محمّد الكوفيّ ، عن محمد بن حمزة بن القاسم العلوي ، عن عبد اللّه بن العبّاس الهاشميّ ، عن محمّد بن جعفر ، عن أبيه الصادق عليه السّلام قال :
إذا أصابتكم بليّة وعناء فعليكم بقم ، فإنّها مأوى الفاطميّين ، ومستراح
هامش
( 1 ) - ترجمة تاريخ قم : 98 ، عنه البحار : 60 / 217 ح 36 . وتقدمت الإشارة إليه في ح 7 .
( 2 ) - سورة الإسراء : 5 .
( 3 ) - ترجمة تاريخ قم : 100 ، عنه البحار : 60 / 216 ح 40 .
( 4 ) - ترجمة تاريخ قم : 98 ، عنه البحار : 60 / 214 ح 30 .