7 - مجالس المؤمنين : عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : صلوات اللّه على أهل قم ورحمة اللّه على أهل قم ، سقى اللّه بلادهم الغيث . . . إلى آخر ما سيأتي « 1 » عن الصادق عليه السّلام « 2 » .
8 - تاريخ قم : ومن روايات الشيعة في فضل قم وأهلها :
ما رواه الحسن بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه بأسانيد ذكرها ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام أنّ رجلا دخل عليه فقال : يا ابن رسول اللّه إنّي أريد أن أسألك عن مسألة لم يسألك أحد قبلي ، ولا يسألك أحد بعدي !
فقال : عساك تسألني عن الحشر والنشر ؟
فقال الرجل : إي والّذي بعث محمّدا بالحقّ بشيرا ونذيرا ما أسألك إلّا عنه .
فقال : محشر الناس كلّهم إلى بيت المقدس ، إلّا بقعة بأرض الجبل يقال لها « قم » فإنّهم يحاسبون في حفرهم ، ويحشرون من حفرهم إلى الجنّة .
ثمّ قال : أهل قم مغفور لهم .
قال : فوثب الرجل على رجليه وقال : يا ابن رسول اللّه هذا خاصّة لأهل قم ؟
قال : نعم ومن يقول بمقالتهم . ثمّ قال : أزيدك ؟ قال : نعم
قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
نظرت إلى بقعة بأرض الجبل خضراء أحسن لونا من الزعفران ، وأطيب رائحة من المسك ، وإذا فيها شيخ بارك على رأسه برنس ، فقلت : حبيبي جبرئيل ما هذه البقعة ؟
قال : فيها شيعة وصيّك عليّ بن أبي طالب . قلت : فمن الشيخ البارك فيها ؟
قال : ذلك إبليس اللعين قلت : فما يريد منهم ؟
قال : يريد أن يصدّهم عن ولاية وصيّك عليّ ويدعوهم إلى الفسق والفجور .
فقلت : يا جبرئيل أهو بنا إليه ، فأهوى بنا إليه في أسرع من برق خاطف .
فقلت له : قم يا ملعون فشارك المرجئة في نسائهم وأموالهم ، لأنّ أهل قم شيعتي وشيعة وصيّي عليّ بن أبي طالب . « 3 »
هامش
( 1 ) - في ص 342 ح 9 .
( 2 ) - عنه البحار : 60 / 228 ح 63 .
( 3 ) - ترجمة تاريخ قم : 91 ، عنه البحار : 60 / 218 ح 48 .