يوما ، ويقتل منهم عشرين رجلا ، ويصلب منهم رجلين ، ثمّ يرحل عنهم . « 1 »
هامش
صوّر قدس سره في هذه الأبيات الرائعة عظمة هذا المحل قبل حوالي ألف سنة ، ورفيع عمارته ، وجميل منظره ، واستعصام الناس به والتجائهم إليه ، وهيبة الأعداء منه وانصرافهم خائبين عنه .
وقال في قصيدة أخرى ، في ص 127 :توسّلت فيها بالفتى ابن الفتى الّذي * توطّن هذا المشهد الطّاهر الطّهراعنيت ابن بنت المصطفى ووصيّه * أخا الصّادق بن الباقر السيّد الحبراقال أحد العلماء المعاصرين : وأما ثبوت مرقده الشريف بمشهد أردهال فهو كالنار على المنار ، بل هو كالشمس في رائعة النهار .
* * * وأمّا أولاده عليه السّلام فقد كان له بنت اسمها « فاطمة » وتعدّ من زوجات ابن عمها الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام .
وله ولد اسمه « أحمد » كما ترى اليوم في مشهده بأصفهان - محلة باغات ( خواجو ) - المعروف ب « إمامزاده أحمد » وفيه كتابتان داخل القبة وخارجها بخط كوفي ، بتاريخ 563 : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، كل نفس بما كسبت رهينة ، هذا قبر أحمد بن محمد الباقر عليهما السّلام . . .
( 1 ) - ترجمة تاريخ قم : 99 ، عنه البحار : 60 / 215 ح 36 .